السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
1351
تعليقات نقض ( فارسى )
ميان اصحاب مهاجر و انصار بيان فرموده : « و كنتم على شفا حفرة من النار ، مذقة الشارب ، و نهزة الطامع ، و قبسة العجلان ، و موطأ الاقدام ، تشربون الطرق ، و تقتاتون الورق ، أذلّة خاسئين ، تخافون أن يتخطّفكم الناس من حولكم ، فأنقذكم اللّه تبارك و تعالى بمحمّد صلّى اللّه عليه و آله بعد اللتيا و التى . . . ( الخطبة ) » . طالب ترجمه و شرح اين كلمات بشروح اين خطبهء شريفه رجوع كند . ابن خلدون در مجلد اول تاريخ خود كه معروف به « مقدّمهء ابن خلدون » است در فصلى تحت عنوان « فصل في انقلاب الخلافة الى الملك » از اين موضوع بحث كرده تا آنكه گفته : ( ص 169 - 170 چاپ اوّل ) : « و لمّا لقي معاوية عمر بن الخطّاب - رضي اللّه عنهما - عند قدومه الى الشام فى ابّهة الملك و زيّه من العديد و العدّة استنكر ذلك و قال : أكسرويّة « 1 » يا معاوية ؟ فقال : يا أمير المؤمنين أنا فى ثغر تجاه العدوّ و بنا الى مباهاتهم بزينة الحرب و الجهاد حاجة ! فسكت و لم يخطّئه لمّا احتّج عليه به مقصد من مقاصد الحقّ و الدين . فلو كان القصد رفض الملك من أصله لم يقنعه هذا الجواب فى تلك الكسرويّة و انتحالها . بل كان يحرّض على خروجه عنها بالجملة و انّما أراد عمر بالكسرويّة ما كان عليه أهل فارس في ملكهم من ارتكاب الباطل و الظلم و البغي و سلوك سبله و الغفلة عن اللّه ، و أجابه معاوية بأنّ القصد بذلك ليس كسرويّة فارس و باطلهم و انّما قصده بها وجه اللّه . فسكت . و هكذا كان شأن الصحابة فى رفض الملك و أحواله و نسيان عوائده حذرا من التباسها بالباطل » ( تا آنكه گفته ) : « فلم تكن أمّة من الامم أسغب عيشا من مضر لما كانوا بالحجاز فى أرض غير ذات
--> ( 1 ) - ابن منظور در لسان العرب گفته : « كسرى و كسرى جميعا بفتح الكاف و كسرها اسم ملك الفرس معرّب هو بالفارسية خسرو أى واسع الملك فعرّبته العرب و قالت : كسرى ( تا آنكه گفته ) و النسب اليه كسرىّ بكسر الكاف و تشديد الياء مثل حرمىّ و كسروىّ بفتح الراء و تشديد الياء و لا يقال كسروىّ بفتح الكاف » . و نظير تعبير عمر را از خاتم الانبياء ( ص ) نقل كردهاند و فعلا جاى نقلش را در نظر ندارم ليكن خودم ديدهام هر كه طالب باشد بمظانش مراجعه كند .